(كان يامكان في قديم الزمان)
قالت (نورهان) لتلاميذ صفها هذه البداية وأكمَلَتْ:
كانَ هُناكَ طبيب يَقْصِدُهُ كل المُتْعَبينَ،وكانَ ماهِرًا وَثَّابًا ذا هِمَّةٍ و فراسَة،جاءَهْ ذاتَ يومٍ طفل مريض يشكو تعبه ولكن بصمت،ولأن هذا الطبيب كان يحب الأطفال،فقد فَهِمَ بإحساسهِ المُدْرِك عِلَّةَ مَريضِهِ،فشَخَّصَ مرضه وعلته،فَنَجا الطفلُ بِقُدْرَةِ الرحمنِ الرحيم بيدِ طبيبه!
ثمّ التفتت المعلمة (نورهان) مُكْمِلَةً:
هذا مانقوله نحن لكم يا أطفالي،وأزيدُ عليكم:
في الحياة نحتاج كبشر إلى أطبّاء كُثُر لكن وبإمكان البشر استعماله:هناك طبيبٌ واحد يستطيع حل كل مشاكلك!،
-طبيبٌ واحد؟؟؟،
-نَعَم
-و الأطباء؟
-هناك طبيبٌ واحد إذا دَخَلْتَ عليه فَوُجُودَهُ يَهْديك
نَظَر التلاميذ إلى المعلمة (نورهان) بشغف يريدون التكملة فأردفت مشيرة بيدها:
-ولكن هناك شَرْط!!!
-ماهو؟
-أن تكونَ مُتَيَقِّنًا بهذا الطبيب لأن يقينك به هو الوقودُ فضلا على أنه بدون يقينك وقود!!!!!!!!!!
…….
صَمَتَ الفصل حين قالت المعلمة (نورهان):
–الله
……..
صِدْقَكَ سيجذبكَ إليه وانجِذابك إليه هو بسبب صِدْقِكَ
فقال طفل يستفسر:
وماذا يامعلمتي لو لم يحدث أنني انجذبتُ إلى الله؟
فقالت:
أنت فكر معي!ماهو السبب؟
فقال آخر:
ربما المعاصي السبب
فقالت المعلمة؛
إذن حتى ذلك الوقت يجب علينا حتى نحتاج الطبيب(الله) أن نستزيد من الاستغفار والتسبيح
و…..
وقبل أن تكمل المعلمة (نورهان) كلامها،دق جرس الحصة الثانية فاعتذرت من الأطفال وانسحبت قائلة:
لاتنسوا:
حتى تصلوا إلى الطبيب الأعظم تحتاجون إلى صِدْقِ النّفس ،بادِرُوا دوما إلى ذِكْرِ الله والتّسبيح …..(وهذا أول الفضلِ العظيم) ،اللهم إنا نسألك من فَضْلِكَ العظيم……
فقال الجميع بصوت واحد: آمين 🤲
فقالت المعلمة(نورهان): السلام عليكم و الرحمة
وانتهى اللقاء وفي عقل كل واحد منهم همة،الذِّكْرُ والتسبيح بداية الفضل العظيم…….
🖊بقلم:Enaytollah 🖊
1444h-2023g
أضف تعليق