العيدُ جاءَ ولكنّ في القلبِ غُصَّة،لايَدْرِي المَرْءُ أَيَفْرَحُ أمْ يَحْزَن؟،لولا أنَّ القلبَ مُوقِنٌ أَنَّ (((الفَرَحَ في العيدِ عِبَادَة))):
اللهمّ إنّ للقلبِ (أَيْتامٌ)،وأيتامه هوَ مَنْ أَحَبَّ ،اللهم ارزقهم بهذا العيد فَرَحًا يلْتَهُونَ بهِ عنِ المَآسِي،وقُوَّةً تَجْعَلَهُمْ (جَدِيرًِينَ بالثَّباتِ)،و (يَقِينًا) يُوْصِلُهُمْ بكَ-في الحَياةِ وحتى بعدَ المَمَات-،و ….أُنْسًا!
أُنْسًا يُقَوِّي ضَعْفَهُمْ بينَ النّاسِ و في الخَلَوَات!!!
ورِزْقًا دَارًّا بَارًّا للقلبِ سارًّا -ورِزْقَكَ يا الله ليس فقط في:خُذْ و هاتْ-
اللهمّ ومَنْ لَمْ يَدْعُكَ في (عَرَفاتٍ)-لِأَمْرٍ أَلَمَّ به حِينَها-…
اللهمّ بحقِّكَ ياجابِرا عالِمًا سِتّيرًا:
اِجْعَلْ منْ دعاك منهم في العيدِ سعيدًا لأنه مسلمٌ،وقد اسْتَيْقَظَ في العيدِ شَوْقًا إلى (يومِ عَرَفات) الذي مَضَى عنه،وأَدْرَكَ أَنَّهُ لابُدَّ أنْ يَصِلَ ويُواصِلَ وباللهِ يَتَّصِل؛فتَصِلَهُ الدنيا بِما فيها!!!
سَكَتَ القلمُ إلا عن ذِكْرِكُمْ يا أُهَيْلَ الصَّفا🩹
عالِمًا أَنَّ الخَلُوقَ هُوَ الوَفِيّْ!🪴
لَيْسَ في كَسْرَةِ قَلْبٍ أَيْ وَفَا🩹
إنَّما تَجْبِيرَهُ هُوَ كُلُّ شَيّْ🪴
و الرِّضا!،قالُوه رُبَّما يُسْلِهِ🩹
هلْ رَأَيْتَ مُحَطَّمًا يُسْلِيهِ فَيّْ؟🪴
رَبِّ جَبْرًا رَبِّ رِزْقًا وحَلا🩹
اِجْعَلِ العِيدَ مَنارَةً تَضْوِي عَلَيّْ🪴
رَبِّ عِيدًا بأمَانٍ وسًَلا🩹
رَزَقَ اللهُ فؤادي أنِّي حَيّْ…🪴
غَفَرَ اللهُ دَوامًا دائمَا🩹
لِأُهَيْلِي و أُناسِي و …أَبَوَيْ🪴💓🩹✨🤍😁
أضف تعليق